Ads

الأحد، 20 مايو، 2012

ممكن أغسل مخك؟" الدخول للى لسه مقررش هينتخب مين "


اصبحت انتخابات الرئاسه لعام 2012 على الابواب و ثلاثة ايام و سندلى بأصواتنا فى صناديق الانتخاب ، ولاول مرة فى تاريخ مصر يكون على الساحه 13 مرشح لرئاسة الجمهوريه و لا يعرف اى منا من سيكون الرئيس ، ففى العهد البائد كنا نعلم النتيجه مسبقا دون مشقه وعناء فى قراءه البرامج الانتخابيه او متابعه المرشحين على القنوات الفضائيه لساعات طويله و المقارنه بين هذا وذلك.

ولكن ما يثير تعجبى و دهشتى عندما اجد بعض الناس قرروا ان ينتخبوا فلان فقط لان ابتسامته جميله او تسريحة شعره جذابه ، او لانه أنيق او طريقه حديثه وحواره جيده او لانه مرهف الاحساس وغيرها من الاسباب التى اثارت دهشتى.
دعونا نتكلم بلغة العقل و المنطق ولا نجعل الاهواء والميول و العواطف التى تتحكم فينا ، الشعب المصرى بالطبع شعب عاطفى تتحكم فيه العاطفه و الكلام الحساس و المرهف و الشكل الخارجى و غيرها.

اتفق معكم تمام ان رئيس الجمهوريه يجب ان تتوافر فيه بعض من هذه السمات ان لم تكن جميعها ، ولكن يجب ألا نجعل تلك السمات هى القاعده الاساسيه و السبب الرئيسى لاختيارنا هذا المرشح .
ف مبارك "ربنا يجحمه مطرح ما راح" كان استاذا فى الكلام العاطفى ولديه الملكه ان يجمع الناس من حوله ويقنعم بردوده السامه المقنعه ويسكت فم كل مجادل و محاور ويتفق عليه الناس وهذا ما يسمى ب "الكاريزما " ،  و لعل خطابه الاخير خير دليل على كلامى الذى جعل الشعب المصرى ينقسم من بعدها لمؤيد و معارض ، وكانت له كاريزما طاغيه ، فهيئته رئيس و خطواته خطوات رئيس و كلامه كلام رئيس ، ولكن ماذا قدم لنا كل هذا الا فسادا و ظلما و قهر و استبداد وتعنت فى السلطه و غيرها.
فما اتحدث عنه ان الكاريزما شىء مطلوب وأساسى ، ولكن ليست قاعده اساسيه نحكم بها ونختار على اساسها الرئيس القادم لمصر.
فيجب علينا قبل ان نختار او نتطلع للمرشحين ان نضع لانفسنا معايير و قواعد و أساسيات يجب ان تتوافر فيه ، و نرتب اولوياتنا و نحدد ما هو الذى يمكن ان نتنازل عنه و ما هو اساسى و ضرورى ، حتى نختار جيدا بين ال 13 بديل.

فكلنا متفقين ان مبارك كان فاسدا و من كان جزءا من نظامه فاسد مثله وسكوته عن الظلم يدخله تحت عباءة هذا النظام .
ولذلك سنستبعد مرشحى الفلول من قائمتنا وهم "عمرو موسى ، و احمد شفيق ".
ثم نضع قواعد أساسيه تنقسم 3 أقسام-

اولا : شخصيه المرشح و سيرته الذاتيه و تفكريه و مواقفه قبل الثورة.
فننظر فى تاريخه و حياته العمليه و العلميه و خبرته السياسيه و مواقفه السياسه قبل الثورة ومواقفه مع النظام السابق و مناصبه و عمله الميدانى و الدولى و علاقاته ، و هل كان عضو برلمانى او شغل منصب سياسى محلى او اقليمى او دولى وخلافه ، ما مدى علاقاته الخارجيه والداخليه وكيف سيسخر كل هذا لخدمه والنهوض بالوطن و كيفية التعامل مع الامور واحتواء المواقف ، هل كان مرفهه يعيش حياته بالخارج و لا يدرى مشاكل الشعب و الوطن ام كان يعانى مثلنا مما نعانيه من ظلم و تعنت و اعتقلات سياسيه لقول الحق و خدمة الوطن.

ثانيا : برنامجه الانتخابى و كيف تم وضعه ومن شارك فيه وخلافه.
التمعن وفهم البرامج الانتخابيه و يجب ان نحذر من البرامج الانتخابيه البراقه الملئيه بالكلام العام الشفاف "مثل : رفع الاجور ، تعمير الصحراء ، الزياده العمرانيه ، القضاء على البطاله وزياده فرص العمل ، وخلافه"
فالبرامج الانتخابيه الجيده هى التى تضع خطه كاملة و جدول زمنى لكل قضيه ولكل موضوع
فمثلا مشكله البطاله : فالبرنامج الجيد يحتويها كالاتى ""على سبيل المثال "
انشاء 100 مصنع من اموال الصناديق الخاصه و تدريب 10000 خريج من الدبلومات الفنيه و الصناعيه و المؤهلات المتوسطه وبالتالى رفع كفاءه المنتج و تصديره للخارج بما يزيد من العمله الصعبه و ربح الشركه و بالتالى رفع الاجور و القضاء على البطاله.
وستتم المرحله الاولى فى خلال سنتان و المرحلة الثانيه على 3 سنوات  والثالثه 5 سنوات وتكلفه المشروع 100 مليار جنيه.
ايضا ننظر كيف تم عمل الدراسات ، هل تم تجربتها فى دول اخرى و نجحت بالفعل و بالتالى ستثبت نجاحها ف مصر ، ايضا كم فرد    ساهم وشارك ف البرنامج الانتخابى هل  افراد عاديين ام متخصصين ام المرشح نفسه هو الذى قام بوضعه فقط ام مؤسسه كامله قامت بعمل البرنامج و الدراسات و خلافه.

ثالثا : شعبيته و تواجده بين الجمهور و فرصه نجاحه من عدمها
يجب ان تنظر لشعبيه مرشحك و من من العلماء و المفكرين السياسين و الخبراء يقومون بدعمه لانهم بالكاد يدركون الامور و يفهمون افضل مننا ، بالاضافه انهم يوسعون من شعبيه المرشح ، و ما مدى انتشار المرشح بين الجماهير ومدى فرصته فى الفوز من عدمه
حتى لا يضيع عليك صوتك  أدعم  المرشح ذو الاكثر توافقا للمعايير التى قمت بوضعها و الاقرب للفوز
وفى النهايه لا تستمع للشائعات و للأخبار والصور مجهولة المصادر او مصادرها ضعيفه غير مشهوره و غير معروفه ، وحاول دائما وابدا التأكد من الاخبار و حاول دائما ان تفهم وتستوعب الامور جيدا ، ولا تستمع من جانب واحد واسمع الراى و الراى الاخر حتى تكتمل عندك الصورة.

ادعو الله ان يولى من هو أصلح و أقدر لادارة البلاد وينهض بمصر بإرادة شعبها


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق