Ads

الأربعاء، 4 يوليو، 2012

التحرير يطهر رؤساء التحرير .. وبرضه فيه ناس مش عايزة تنضف


تطهير الاعلام ، هى الكلمه التى يطالب بها جميع فئات الشعب المصرى ،  فهو الذى يشكل وعى الناس و ينقل لهم الاخبار ويحيطهم بكل جديد على النطاق المحلى والدولى .

فالاعلام المصرى هو الذى شكل وعى الشعب المصرى ايام النظام السابق الذى جاء بصورة لكورنيش النيل وهو خالى من التظاهرات اثناء احتشاد وملىء الميدان على فوهته فى التحرير بالملايين ، وهو الذى نشر منشتات وعناوين فى الجرائد عناصر مندسه و أقليه تجعل من عيد الشرطه عيد خراب مصر ، وهو الذى نشر عشرات المتظاهرين فى التحرير ، وايضا " ملايين المتظاهرين يخرجون تأييدا لقرارات السيد الرئيس مبارك" !!

وفجأة بعد الثورة أنقلبت الدفه و سريعا غير لونه الى "الشعب أسقط النظام " وظنّ كل منا ان وقت الحياه الورديه قد بدأ ، ولكن هى ايام معدوده وتلون التلفزيون والجرائد من جديد الى اللون الاخضر والبنى ضد اللون الاحمر ، وظهرت "العكاشيات " جهاز التعبئه المركزى للون الاخضر والبنى "، وبدأ التزييف و الفساد من جديد .
ولعل اخر سابقة لهم كانت قبل انتهاء الجولة النهائيه من الانتخابات الرئاسيه لجموريه مصر العربيه واحداث المنصه و التحرير ، وكانت الصورة موجهه فقط للمنصه ومؤيدى مرشح الفلول، بينما كان يحتشد الملايين فى التحرير وعلق المذيع  ناقلا عن المخرج " دى تعليمات جاءت الينا اننا نأتى بصورة المنصه  فقط!!.

وحدثت الانتخابات واسقط الشعب حكم العسكر والفلول ، وبدأت الامور تأخذ مجراها وتأخذ دائرة القانون دورها فى التطبيق ، حتى حان الدور على الصحافه والاعلام  بتشكيل مجلس الشورى لجنه الثقافة والإعلام بالتنسيق مع نقابة الصحفيين وهى لجنه اكاديميه مستقله مكونه من 14 فقيه اعلامى وصحافى لوضع معايير لاختيار رؤساء تحرير للجرائد القوميه .

وهذه المعايير هى :
 1-ان يكون المرشح ذا كفاءة مهنية وإدارية
2- ألا يكون قد تورط في وقائع فساد أو سوء إدارة أو اهدار للمال العام أو أي قضية مخلة بالشرف.
3-ألا يكون ممن يسري عليهم قانون إفساد الحياة السياسية وألا يكون قد تعرض لجزاء تأديبي من نقابة الصحفيين.
4-ألا يكون ممن روجوا للتطبيع مع الكيان الصهيوني وأن يكون ذا ثقافة واسعة ومستوعبا لمقتضيات العصر 5-وأن يقدم أرشيفا يحوي فكرة وإدارته وتصوراته وابداعاته وسيرته الذاتية يقدم فيها تعريفا بخبراته والمهام التي تولاها خلال سنوات خدمته بالإضافة إلي ضرورة
5-ألا يكون قد مارس خلطا بين الإعلان والتحرير أو عمل كمستشار إعلامي لمسئول حكومي أو رجل أعمال أو شركة أو مصلحة محلية أو أجنبية
6-ألا يزيد عمره علي‏60‏ عاما‏.‏

فهذه المعايير جميعنا لانرى فيها اى خلل او شىء فيه نوع من التحزب او من السيطره او فرض معايير تخص فئات او اشخاص بعينها ولكن تختار الكفاءه ، المهاره ، النزاهه.
كما انه من يقوم باختيار رؤساء التحرير هم اعضاء اللجنه ال 14 ويقوم كل فرد منهم باختيار 3 اعضاء فقط ويتم عرضهم على مجلس الشورى ليختار من بين الثلاثه، بالحق الذى خوله له الدستور والقانون والميدان والاصوات التى اختارته.

فجميعا يريد دولة القانون والدستور التى تحكم البلاد وليست رغبات اشخاص او احزاب ، وايضا ليست رغبات الاعلام المضلل الفلول ، فأرى ان اغلب من يتظاهر الان منددين ضد هذه المعايير التى تطالب بالنزاهه و الكفاءه ، ما هم الا اتباع لرؤساء التحرير والافراد الذين لا تنطبق عليهم هذه المعايير االنظيفه النزيهه ،فلن يكون لهم مكان فى ضوء تطبيق هذه المعايير التى أغلبنا يرتضاها لنفسه.

فأنت الذى تختار إعلامك ، وتختار من ينقل لك الخبر ، فأختار وأدعم ما بين دولة القانون والدستور والاعلام الجديد بهيئته النزيهه الجديده ، وما بين الاعلام الذى طالما أطلق عليك "قلة مندسه و عشرات و مؤيدا لقرارات مبارك ويسبح بحمد مبارك".
لك حرية الاختيار ، أصنع رئيس تحريرك بنفسك. ولا تدعو للصوت الذى كان ضدك يسيطر عليك من جديد بأوهام و تشويه الوعى والسيطره عليك من جديد.

وربنا يقدم اللى فيه الخيــــــــــــــــــــر
تحيه لمن أفدوا بنفسهم فداءا لهذا الوطن الذين جعلونا نشهد هذا اليوم الذى نطهر فيه إعلامنا وصحافتنا.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق